هندسة التطبيقات
ويب وجوال وسطح مكتب، وواجهات برمجية موثّقة، وتكامل مؤسسي، وتحديث تدريجي للأنظمة القديمة.
التطبيق الذي يستخدمه الناس كل يوم يُحكم عليه بتفاصيل صغيرة: كم نقرة تحتاج لإنجاز المهمة الأكثر تكرارًا، وماذا يحدث حين ينقطع الاتصال، وهل يمكن لمن يستخدم قارئ شاشة أن يكمل العملية. نبدأ من سير العمل الحقيقي لا من قائمة ميزات، ونهندس الواجهة حول ما يُفعل كثيرًا.
الويب والجوال وسطح المكتب
تطوير على المنصات الثلاث بواجهات عربية تدعم الاتجاه من اليمين إلى اليسار ومعالجة النص ثنائي الاتجاه في صميم التصميم، ومعايير إتاحة وصول مطبَّقة لا مضافة لاحقًا.
الواجهات البرمجية أولًا
تصميم الواجهات البرمجية قبل الشاشات وتوثيقها وإصدارها، بحيث يمكن لتطبيق جوال أو شريك أو نظام لاحق أن يستهلك المنطق نفسه دون إعادة كتابته.
تكامل أنظمة المؤسسات
ربط ما هو قائم لديك — تخطيط موارد، إدارة عملاء، أنظمة قطاعية — عبر تكامل موثّق، لأن أغلب القيمة تأتي من جعل الأنظمة تتحدث لا من استبدالها.
تحديث الأنظمة القديمة
نقل النظام القائم على مراحل قابلة للتراجع، وظيفة تلو أخرى، بدل إعادة كتابة شاملة تستغرق سنتين وتصل متأخرة وناقصة. النظام يبقى يعمل طوال الطريق.
إن كان لديك نظام قائم تفكر في تحديثه، أو سير عمل لم تجد المنتج الجاهز الذي يناسبه، احكِ لنا كيف يعمل اليوم ونرجع بتصور مبدئي للنطاق.
ابدأ مشروعك